كاظم محمد علي شكر
102
اسرار الحروف ويليه الحروف المقطعه في القرآن الكريم
ولغرض سد الطريق أمام المشعوذين والمنافقين والدجالين والمفترين ، عمدنا إلى تقليب تركيب الحروف ال « 14 » المذكورة - بحسب ما توصلنا إليه - لنرى ما تفيد من معنى ، فلم نجد معنى يحسن السكوت عليه ، ويتطابق شرفا وقدسية ودينا وقرآنا وسنة وواقعا « وحقيقة » ، غير المعنى المذكور « صراط علي حق نمسكه » - لاحظ الجدول رقم ( 2 ) - أما بقية الوجوه فتظهر من المعاني ما يكتنفه الخطأ أو عدم الانسجام مع مفاهيم القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أو يناقض المفاهيم اللغوية وفصاحة العرب وبلاغتهم . إن تلكم الأوجه لا ترقى في معانيها إلى ما ينسجم - كما قلنا - مع القرآن الكريم والأحاديث النبوية وشرف المعنى والقدسية وواقع الحال وصحة المقال ، والذي يرقى حقا إلى ما أوضحناه فقط هو المعنى الذي يفيد « صراط علي حق نمسكه » فإن له الأرجحية والمقام المعلّى ، ويسند ذلك القرآن الكريم في مواطن عديدة منها : 1 - آية المباهلة : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ، ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ آل عمران : 3 / 61 ] . في هذه الآية الكريمة باهل الرسول محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم نصارى نجران ودعا أهل بيته الكريم سلام اللّه عليهم علي وفاطمة والحسن والحسين ، وبحسب نص الآية الكريمة كان علي سلام اللّه عليه نفس الرسول ، وكانت فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها هي المقصودة بالنساء وكان الحسنان سلام اللّه عليهما هما المقصودان بالأبناء - أبناء الرسول . 2 - آية التطهير : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ